ترى هل تذكرين… !!! خاطرة او نص ادبي للشاب أيمن الركراكي
كتبهاأيمن المغربي ، في 22 نوفمبر 2007 الساعة: 09:34 ص
ترى هل تذكرين….!!
يا ابنة الفجر الحزين
ترى هل تذكرين….!!
حين امطرت شمس السماء
دموعا…
وانتهى للصخر الحنين
ترى هل تذكرين….!!
بسمة كانت تداعبها العيون…
وترقص نشوى كالياسمين…
في رياض البائسين.
ترى هل تذكرين….!!
جمرة باردة اهديتها لك من سنين
من سنين….!!
مثل قلبي المكدود
هيجه الانين
مثل صدري المنكوب
يخفق بالحنين
دقاته ضربات على طبل السنين
ليتنشي … لينتشي
على النغم الشجين
ترى هل تذكرين….!!
يا ابنة الفجر الحزين
صرخة هامسة في اذن الزمان
صرخة هامسة اخمدها المكان
"آه للقاتلين…!!"
ترى هل تذكرين….!!
حين ارشدنا التائهون
قالوا :
"يا تائهين….!!
هاهنا ورد الظامئين..
هاهنا مرسى العائمين.."
فامتطينا عباب الدموع
لكننا في الرجوع
لم نكن والآئبين
ترى هل تذكرين….!!
يا ابنة الفجر الحزين
…..كل ذاك الانين
من صدري المكدود مزقه الحنين
ظامئا يسعى الى الجمر الزلال
صاديا يشرب من خمر حلال
تائها في الظهريبحث عن هلال
كي يهتدي من ظلام
الليل المبين….!!
آه لو تذكرين ….!!
كي تندمي
بل تفرحي….!!
يا ابنة الفجر الحزين
يا ثورة فلسطين
وكتبه ايمن الركراكي 1988
كان هذا مشروع قصيدة انقله هنا كما سطرته اول الامر
اما القصيدة فلم أكتبها الى اليوم
واما المشروع فقد تم بحمد الله
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | دوّن الإدراج




























نوفمبر 22nd, 2007 at 22 نوفمبر 2007 1:04 م
je vois que tu as eu la palestine toujours dans le coeur et l esprit.
le melange des mots tristes et romantiques ont fait ton poeme a la fois beau , et plein de nostalgie et regret.
bon courage ayman et surtout garde toujours ton humanisme et ton ame de poete arabe.
نوفمبر 22nd, 2007 at 22 نوفمبر 2007 3:19 م
أستاذي العزيز اللبيب الأريب أيمن
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أطلت عليكم الغيبة فأعتذر لكم في البداية ولكنك فعلت نفس الشيء! لقد انتظرت حضوركم لاعطائي الرأي في آخر إدراجاتي ووعتدني أن تقرأه خمس مرات لتكون دبلوماسيا فهل مازلت تعيد قراءته حتى الآن؟!!
أنتظر حضوركم بفارغ الصبر لأن رأيكم يساوي عندي الكثير
تقبل تحياتي حتى نلتقي للتعليق على آخر إدراجاتك
تلميذكم
مشير
نوفمبر 22nd, 2007 at 22 نوفمبر 2007 8:40 م
استاذي الفاضل ايمن المغربي
تحية عطرة لك
ما بالها اليوم حروفكَ
تحمل بين طياتها دموع … أنثرت من عيني عند القراءة !
لا أدري … ؟
لله دركَ من قلم
يرسم بأنامل ذهبية لوحة خيالية مرهفة
كلماتك اذرفت دمعي واحرقت قلبي
فلنسجك وقع خاص على طيات ذكرياتي واحزاني
فاثرت مكنوناتي بروعة طرحك واسلوبك واستوقفتني كثيرا هنا باكيه متالمه
تقبل مروري المتواضع بين ثنايا همساتكَ
تحيتي لك
تلميذتك سوما
نوفمبر 23rd, 2007 at 23 نوفمبر 2007 2:45 م
السلام على الجار العزيز
هدا نتاج ما كتبته في 1988 وانه ليبين ان طريق التميز قد وضعت بها اول اقدامك في تلك السنين… وانت الان قد صرت مبدعا دو صيت كبير…..
سيدي الكريم كل كلمة كتيتها انما تعبر عن مدى ايمانك بقضية فلسطين..
ورغم مرور كل هذه السنين الا اننا نحيى دوما نفس الانين
الله معنا يا سيدي ودمت مبدعا
جارتك
السلام
نوفمبر 24th, 2007 at 24 نوفمبر 2007 10:42 ص
السلام عليكم ورحمة الله
فلتعذروني ولتقبلوا هديتي إليكم
http://barakat0070.googlepages.com/rar
نوفمبر 24th, 2007 at 24 نوفمبر 2007 12:44 م
اخي الرائع ايمن
أولا أحييك على اتمام المشروع
وبما انك اخبرتنا
وجب عليك كتابة القصيدة
وسننتظرها منك
دمت بكل تألق وابداع
نوفمبر 25th, 2007 at 25 نوفمبر 2007 10:38 ص
قلوبنا تحمل قلوبا أدعوك لقراءة نصي الجديد
تحيتي
نوفمبر 26th, 2007 at 26 نوفمبر 2007 9:39 ص
اختي الطيبة نونو العربية
مرحبا بك دائما وابدا
الجرح الفلسطني ليس الا احد العوارض والتداعيات للنكبة التي تعرفين والنكسة التي بدات مع الوهن العربي والبعد عن الاسلام وتشكلت بالاستعمار وزداد بلل طينها مع الاستقلال الدي لم يحمل الا الاستغفال والاستحمار والجهل المركب
ذلك هو الجرح الفلسطيني على وزن هذا هو العرس الفلسطيني من قول القائل
“لا يصل الحبيب إلى الحبيب ،
إلا شهيدا أو شريدا…”
تحياتي لك
===============
سامحيني قد اعرضت عن التعليق قصدا لاني لم احس بالموضوع وخشيت ان اغضبك كما فعلت في السابق
===========
اما الموضوع الثاني فلم يؤخرني عنه الا مرض عارض اصابني في نهاية الاسبوع
وانا قادم ان شاء الله عندما افرغ مما في يدي
شكرا لك ومرحبا بك دائماوابدا
ايمن الركراكي
نوفمبر 26th, 2007 at 26 نوفمبر 2007 9:45 ص
في22,تشرين الثاني,2007 - 03:19 مساءً, مشير عبد الحليم عبد الله كتبها …
أستاذي الصغير السن العظيم الفن مشير عبد الحليم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته تحية طيبة طاهرة معطرة باريج حبكم واحترامكم
والله لقد صدقت بقولك انك اطلت الغيبة حتى قلنا بانك قد تبدلت غيرنا او رضيت من الغنيمة بالاياب الى عالم اللا تدوين
ثم سكت دهرا واتيت تنقط كفرا هههههههههههه
اما رائي في انتاجك فيتطلب منك اذنا تسمع وقلبا يعي ام ان تلقي قنبلة الادراج وتتوارا ادراج الادراج فلا تلومن الا نفسك ههههههههههههه
وقد قرات مقالكم اربع مرات وعند قراءتي للمرة الخامسة ساقول فيه مقالا هو اشد عليك من العصا والعصية هههههههههههههه
اما الدبلوماسية فاسال عنها غيري فقد تبدل الحال غير الحال واصبح رجال السياسية من اصحاب القتال ههههههههههه
شكرا على قدومكم واطلالتكم والله يعلم اني لانتظر مقالكم كما لم انتظر مقال احد غيرك
مرحبا بك دائما وابدا
تلميذك ايمن الركراكي
نوفمبر 26th, 2007 at 26 نوفمبر 2007 9:58 ص
الطيبة الطاهرة سوما soma ashanti
حياك الله اختي الفاضلة
في سلامك وكلامك وتحيتك وتعليقك داءما المس تلك البراءة والطيبة التي تعبق بطهرك وحسن طويتك
اما عن الحزن القابع في قعر بئر كلماتي والله ما انا من صنعته بل هو من صنعني لا تساليني عنه واسليه عني
اما ان لامس شجاه حزنا بك فانما تمطر السماء ذات الغيوم اما السماء الصافية المشمسة الصيفية فلا تمطر ولو عصفت بها كل العواصف والانواء
مرحبا بك وبتحيتك واقبالك وطهرك وبراءة كلماتك دائما وابدا
ايمن الركراكي
نوفمبر 26th, 2007 at 26 نوفمبر 2007 10:03 ص
اهلا بك اختي الطيبة وجارتي العزيزة, مؤنسة الأنس
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته
والله انا ذلك الودع الدي لم يخرجه كانزه
ولا ينفع الودع الا من خارج الصندوق
بليت بظلامه الظالم فما نفعت نفسي ولا نفعت غيري
ولو اني امتلكت حاسوبا او الة طابعة في تلك السنين لتحول الكنز الى راس مال ولتاجرت به يمينا وشمالا ولتحول الى ثروة من قبيل ما تفضلت وقلتيه شهرة وصيت وابداع …الخ
لكني والحالة هاته
لا املك الا الوقوف على الاطلال
نعم القضية الفلسطينية في العمق والقلب والذاكرة
لكن هل يرجع البكاء الميت …….!؟ هيهات هيهات…!
جارك المحترم لك ايمن الركراكي
نوفمبر 26th, 2007 at 26 نوفمبر 2007 11:04 ص
اهلا بك استاذي الفاضل واخي العزيز أيمن بركات
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته تحية طيبة مباركة
لا يا استاذي العزيز لا اقبل لك عذرا الا ان قمت بالتعليق الشديدى اللهجة هههه على كل ادراجاتنا التي فاتتك
مرحبا بك دائما وابدا
بالنسبة للهدية لم استطع فتحها لسبب يتعلق بحاسوبي عافاك الله مما ابتلاه الله به وعافى الله حواسيب كل المؤمنين والمؤمنات
نوفمبر 26th, 2007 at 26 نوفمبر 2007 11:09 ص
اهلا بك استاذتي الفاضلة ريما الشيخ المحترمة
بل انت الرائعة يا عذبة القلم ومرسلة الحكم عبر الكلم العابر للقارات
اما المشروع فالابقاء عليه على ما انتهى اليه حق مشروع
واما القصيدة فقد تغيرت لهجتي وتعلمت الصراحة والصراخ بعد ان كنت احوح حول المعنى
وبين البوح والاشارة برزخ يفهمه اهل صناعة العبارة ههههههههههههه
مرحبا بك دائما وابدا
زيارتك شرف وكرم منك لا عدمته
تلميذك ايمن الركراكي
نوفمبر 26th, 2007 at 26 نوفمبر 2007 12:20 م
أستاذي العزيز أيمن
كأني بك تستعد لتصويب كل رصاص قلمك في شخصي الضعبف ! سأذهب حالا لاتداء سترةمضاده للرصاص وخوذه وحزام أمان أيضا! هههههههههههههههههههههها
رأيك يهمنى لأني محاسب بكل ما أقول ..ولأنك دائما تصدقني القول
تلميذك المنتظر لنتيجة الامتحان
مشير
نوفمبر 27th, 2007 at 27 نوفمبر 2007 11:54 ص
في27,تشرين الثاني,2007 - 11:49 صباحاً, أيمن المغربي كتبها …
اخي الكريم واستاذي الفاضل قبل اي تناول او قراءة او مقاربة ساقوم بها لنصك ينبغي ان تعلم جيدا اني معجب شديد الاعجاب باسلوبك معجب بافكارك معجب بطريقة تناولك لموضوعك اعتد بقلمك كما لم اعتد باقلام اخرى في المدونات وغيرها
قد تبدو مقاربتي عنيفة لكن العنف هو من باب
فقسا ليزدجروا ومن يك حازما *** فَلْيَقْسُ أحياناً على من يرحم
[[ بل قل : "ما سأبين اختلافي معك فيه لا يعدو ان يكون وجهة نظر خاصة بي فلا تهتم باكثرها واجعلني كالغراب الذي ينعق بالربيع بين جوقة سرب من البلابل برياض مسرح الزهور هههههههه]]
=====================
النص الذي بين ايدينا هل هو شعر
ام نثر
هل هو نص اصلي ام ترجمة
ان كان شعرا فاختلف معك في تسميته شعرا لاعتبارات تهم الكتابة الشعرية ولانعدام الايقاع باي شكل من اشكاله المعروفة خارجية [عروض قافية] او داخلية [انسياب الصوتي الداخلي وتناغم تجاور الحروف]
او كان نثرا فلمادا لم يكتب كما يعرف الشكل النثري لمادا تم تقطيعه على هدا النحو
او كان نصا مترجما عن شعر انجليزي او هندي او طانزاني فينبغي الاشارة الى النص الاصل ويبدوا انه شعر رائع ههههههههههههههههه وكاني اسمع هنا شعرا لطاغور الهندي هههههههههههههه
هذا السؤال فيه كثير من الاجحاف في حق صاحبه لكني دعني لن اطالبك بالاجابة عن هذا السؤال
واعتبره خاطرة بل ساعتبره نصا ادبيا مفرغا من الاسم لان مسالة النص اصبحت واردة ونازلة ادبية بعد ظهور ما يعرف بتداخل الاجناس الادبية بحيث اصبحت تجد الشعر في النثر في القصة في النص المسرحي في التشكيل التكعبي الى اخره
==============
العنوان ؟
من هو [الهو] الوارد فيه
في حين ان النص يتحدث عن الانت والانا [الانا = الانت حسب التعبير المونولوغي] اما الهو فيلغي البعد المباشر لان السبابة عندما تتجه الى الصدر او الى الاخر في المقابل فانها تتوجه الى حاضر متكلم او مخاطب يسمع ويعي ويستجيب بتلقائية حقيقية في حين عندما نتحدث عن الهو فان الامر يحتمل ويحتمل مما يجعل السامع اقل اقتناعا واقل احساسا بتوجه الخطاب اليه
اما الغريب فلا وجود له هنا الا في مخيلتك نعم هناك اشارات له لكنه لا يبدو متكامل الملامح
لعلك تتحدث عن غربة وليس عن غريب ربما لكني احببت لو شخصته ولو تشخيصا خياليا لو تحدثت عنه لنعلم شيئا عن كينونته او ماهيته فانت لست دونكيشوط دولا منشا ههههههههه
=============
في نصك اشكال من التناص وهدا رائع في النص الادبي بحيث يتحول الى نصوص متعددة ويمنع للقارئ السباحة في حوض دافئ ومضطرب وعميق من الاخيلية الممتزجة
لكن هناك شيء رهيب ومخيف الى حد بعيد عندما يستيقظ فجاة على عالم غير العالم الذي رسمت له
ليتك مهدت للفكرة او للعبارة قبل طرحها اعطيك مثالا بسيطا من بدايات النص:
[الطفولية] فضاء معين بتعبير اخر هي نص
والقبائل الهمجية نص اخر يقف على النقيض تماما من النص الاول
ثم المكوك الفضائي نص ثالث مختلف تمام الاختلاف عن النصين الاولين …..
بمعنى انك تفاجئ القارئ بما يشبه الخيال في الخيال ويشعر بانك تفتعل صورك وانها ليست واردة انطلاقا من تجربة شعورية واحدة
==================
يدور النص عن حوار بين الانا والانت عن الهو الاخر الجائر الغاشم الذي يحاول الفتك او السيطرة
والمفروض ان يكون الانا قويا او منطلقا من منطلقات القوة لكي يزرعها في الشخص المخاطب ليقوى على مواجهة الهو المبهم ؟؟؟
غير انه بدا لي من خلال سلسلة الحلول المقدمة ان الانا القوي ليس الا شكلا اخر من اشكال الانت المخاطب
بمعنى انك في نصك هذا كنت تداوي الداء بالداء باعتبار ان هدا مونولوغ داتي وحوار شخصي وان الصور التي بينتها لا تعدو ان تكون تمظهرات اخرى للانت الضعيف
انظر الى هده العبارات الواردة
………
صمتك
……………
فلا هو الرضا
ولا هو اليأس
محق أنت إذا في هواجسك
وحيرتك الطفولية
……….
هل في جعبتك شيء
غير الاستسلام المتوقع لهذا الزائر الغريب؟.
……………..
فتقع في شباكه مجهول المصير
……………..
فقد تحيلك حيوانا يمارس الإضحاك مجبرا
تحت ضغط من ثمرات الموز التي تلقى له من خلال القضبان!
…………..
ما اقصده انه كان ينبغي ان يختلف الانا السارد عن الانت المخاطب
فيكون للانا شكل اخر وصوت اخر مختلف عن الانا
لان تعدد اشخاص النص وتعدد فضاءاته وتعدد صوره هو ما يعطيه الغنى الذي يمكنه من الحداثية الحقة وليست اختلاف كلماته وثورته عن الايقاع وممارسته شكلا جديدا من لعبة السواد والبياض [عبارة عن تغير شكل النص= السواد الحبر و البياض بياض الصفحة..]
=================
صورك رائعة وخيالك واسع واستطيع ان اتحدث عن ابداع اقصد بالابداع انك تلعب باللغة وتولد منها اشياء لا استطيع ان اجده في غير هدا النص
اختلاف صوره ونصوصه وانتقاله من عالم الاخر الى العالم الداخل الى الطفولية الى الهواجس الى القبائل الهمجية الحجرية الى المكوك الفضائي المستقبلي من سماء وفضاء واعماق الوجدان ……………..
يجعل النص مفتوحا على اوسع نطاق ويمكنه من قراءات مختلفة ويفتح شهية القارئ الى ان يجذبه نحوه ليعبر من خلاله عن ذاته
فيكون اما الانا المتكلم
او الانت المخاطب
او لربما الهو الغائب
قد تقراه فتشعر بانه قصة حب لم تكتمل
او حديث سياسي وخطاب حماسي للنهضة والانتفاضة ورمي المستعمر والمستلب والاخر الصهيوني بججر
او لعله قراه باعتباره نصا يخاطب الوجدان والداخل العميق في اللاشعور الذاتي لليستلهب حماسه لكي يقوم فيفجر طاقاته في ما فيه صلاحه
…………..
………..
اخي المشير عبد الحليم مرحبا بي في عالمك
تلميذك ايمن الركراكي
نوفمبر 29th, 2007 at 29 نوفمبر 2007 3:22 ص
ستاذي العزيز أيمن
أولا أشكرك أن أفردت لي من وقتك وتفكيرك تلك المساحة الكريمة وتوقفت عند هذا الإدراج بتحليلك البديع واعلم أنه طالما رفعنا الكلفه بيننا فحدث ولا حرج فلن أغضب من رأيك على الاطلاق ورحم الله من يهدي إلى عيوبي..
دعني الآن أناقش مع حضرتك بعض ملحوظاتك على النص :
أولا بخصوص التسمية: وأصدقك القول أني توقعت هذا السؤال وإن كنت قد أعفيتني من الاجابة فإنني احرص الناس على الاجابة للتأكيد ان هذا النص لا أعتبره شعرا بأي حال من الأحوال لأنني أؤمن أن المويقسى شرط ليصير الكلام شعرا ولكنها ليست الفيصل وإلا لاعتبرنا من ألفيه بن مالك شعرا وما هي إلا نظما !
إن شكل الكتابه التي خرج عليها النص ليس لها أي مدلول سوى انها مجرد أمر لاشعوري على الاطلاق كأني قد تركت قلمي يفعل ما يشاء فكان هذا الشكل!!
بخصوص العنوان “هو والغريب” من الممكن أن يتضح لك سر هذا العنوان لو أسقطنا هذا النص على الواقع العربي مثلا فأنا أعني بالغريب ذلك الصمت العربي على الظلم واغتصاب الأرض واقرأ إن شئت “غريب عليك هذا الصمت “فلم يكن العرب أبدا بالساكتين على الظلم و”هو” ضمير غائب أعتقد أنه أنسب ما يكون في مكانه لأن العزيمة العربية في حالة غياب والكرامة في حالة غياب والضمائر في حالة غياب!!
أشكر لك نصائحك كما أشكر اطراءك الأخير الذي جعل من هذا العبث وكأنه سحابه بيضاء تلونها عين الناظرين كما تهوى ويشاء خيالهم
تلميذك المعتز باستاذه
مشير
ديسمبر 4th, 2007 at 4 ديسمبر 2007 8:44 ص
الاخ الطيب مشير عبد الحيلم مرحبا بك دائما
لا تنس قلمك الاحمر في الزيارات القادمة
تلميذك ايمن الركراكي
يناير 13th, 2008 at 13 يناير 2008 4:47 م
السلام عليكم
بداية رائعة لقصيدة جميلة
و ياليتك تكملها
تقبل مروري
لك مني كل الود
أبريل 3rd, 2009 at 3 أبريل 2009 11:18 ص
الخاطرة جميلة جدااا شكرااااااا ننتضر المزيد لله يوفقك اتمنى النجاح لك ……….. مارسي الى اللقاء