صوت مدون” برنامج إذاعي الكتروني

بالإذاعة الالكترونية
على شبكة
برنامج إذاعي يجعل من حدث التدوين موضوعه الرئيسي وهي فكرة رائعة ورائدة لم اسمع بشبكة إذاعية سبقت إذاعة إسلام اون لاين لمثله في فكرته ومضمونه وطريقته
برنامج فيه من الدقة في احترام المواعيد في احترام خصوصيات المدعوين في تركيزه على الجانب الايجابي من الحوار لا اعني بذلك الابتعاد عن النقد ولكن اقصد بنائيته في تحري الأسئلة الأكثر استنطاقا وتحريا لاستنباط الحقائق والوصول إلى الأهداف في جعل التعليق يتلو الخبر الإذاعي بل ليتحول إلى شكل متروك للمستمع بدل أن يبث أولا قبل أن يترك للمستمع خيار التقدير والتقرير كما عهد المستمع العربي على القنوات الإذاعية العربية من أقصى الشرق إلى أدنى الغرب العربي من الغرب
صورة المدعو ايمن الركراكي وهو في اعلى تلة بمنطقة كابادوكيا بالاناضول تصوير عدسات مرايا وشموع
برنامج صوت مدون
يقوم على استجواب أصحاب المدونات نيابة عن مدوناتهم من خلال أسئلة تصب في صميم المدونة وتبحث في عمقها عن شكلها وأهدافها ومحتواها
أسئلة في الصميم
تأتي بعد تقديم اعد مسبقا يلخص المدونة في كلمة أو كلمتين ليس فيها حكم ولا تعظيم ولا تجريح ولكنها مستقاة في الغالب من المدونة نفسها مما لا يربك المستجوب ولا يعطي للمستمع فكرة غير الفكرة التي ينوي صاحب المدونة أن تؤخذ عنه وبالتالي ففكرة التقديم فكرة موضوعية ومتقبلة إلى أقصى حد
خلاف ما عاهدناه من الإذاعات العربية من أنها تأتي بالحكم وتعدم وتشنق قبل أن تجعل الخبر وجها إلى وجه مع المستمع
معدوه
الأستاذة شيماء الجيزي
الأخت الطيبة شيماء الجيزي الأستاذة الأنيقة شيماء الجيزي تتميز بحب الوصول إلى الهدف بكل إصرار ولطف وظرف وذوق وبملاحة أهل مصر ونكتتهم وتفوقهم في المجال الإعلامي [الأمر الذي لا يشق لهم فيه غبار ولا يتناطح فيه كبشان ]
إنكارها للذات يجعلها تصر على إنجاح العمل
تصميمها على الإنجاح يجعلها تصبر عن صمت المستدعى
ذوقها يجعلها تشعر الشخص المطلوب لعدالة المذياع في راحة تامة
نعم لم أتواصل معها مباشرة ولكن علمت أنها كانت هي من وضعت حرف الألف وتبينت من إنهاء الإمضاء بعد خط الياء من الحلقة التي كانت تخصني
بمعنى أنها كانت المشرفة بكل لباقة صارمة في لين
ما قصدت بصارمة أنها عندما استدعتني لم تبالغ في الثناء ولا مدح ولا الاحترام الزائد مما جعلك تشعر بمسؤولية ما أنت مقبل عليه وتشعر بان هذا التشريف تكليف في نفس الوقت وانه عليك أن تستعد لخوض غمار الحوار الإذاعي وانت واع بكل المسؤوليات التي تنتظرك وانت ستتكلم نيابة عمن يمثلون شاكلتك من اصحاب المدونات … وانك واحد من الف فان لم يعجبك الحال سنكلم واحدا من 999 الباقين J
كما انها لم تتكلم بغرور يخيفك من البرنامج والحوار وينفرك من الاذاعة فتعتذر عن خوض غمارها فتفر وانت تدعو تباب وقد رضيت من الغنمة بالاياب J
ثم شخصية الاخت الناجحة تظهر من خلال الطاقم الدي تعمل معه كما تظهر من خلال تتبعها للعمل من كل مراحله
ذلك انها عادت بعد الحلقة لتسالني عن رايي فيها وفي البرنامج بما يعني اني كنت بيد امينة تعرف وتعرف انها تعرف
فشكرا لها والف شكر
الاستاذ باسل سمير
وكنت بالقصد اسميه الاخ باسم سمير وهو ايضا نموذج فذ للشخص الناجح الذي يهتم بالتفاصيل الدقيقة لانجاح عمله تماما كالاخت شيماء الجيزي تحريه المستمر لكي تشعر بالراحة اثناء اجراء الحوار وقبله بالانتباه الى الاتصال بالمحاور بكل الوسائل بل وبافضل الوسائل التي يختارها الشخص الذي امامه ثم من خلال التاكيد على الوقت المختار وشكل اللقاء طبعا لن اتحدث عن اثناء الحوار لانه مكلف به باعتبار انه كان في الاشراف الفني والاخراج الاذاعي لكني ساتكلم عما تلى دلك
من اهتمامه بطمانة المدعو الى انه سيحسن من الشكل النهائي للمنتوج الاذاعي بحيث يضع الرتوشات [ما كنت اسميه بتصحيح الاخطاء الاملائية والقيام برتوشات الفوتوشوب على شَعري مزحا طبعا]اللازمة لان الشخص المحاور قد تمت محاورته بشكل فجائي ومن دون خبرة منه بالعمل الاذاعي وما يكون في كواليس خلف المايكرفون وبالتالي فمن حقه ان”:
- تمحى بعض اخطائه
- وتمسح بعض قهقهاته النشاز هههه مما لا يليق
- وتختصر بعض ثرثراته مما لم يكن يقصد الاطالة فيها
- وتقص بعض اجوبته التي من خلالها قد تنصب المقصلات له يمينا او شمالا J
فجزاه الله عني كل خير
الاستاذ احمد قطب
على أي تحدثنا عن العمل الاذاعي فلا ينبغي ان ننسى اهم شخصية فيه والتي حقيقة اربكني صوتها البلبلي وفصيح صحيح لهجتها العربية وحسن استماعه في حين وحسن توقيفه لثرثرتي في حين
اسئلة في الصميم
واختصارات توقفك عند حدك لتذكرك بزمن البرنامج المحدود
وتفهم تام للمدونة واهدافها
فيطرح الاسئلة الاستفزازية التي تدعوك لكي تتكلم
صوت هادئ واثق فيه هيبة ووقار وفيه عذوبة
واصدقكم القول اني كنت في احايين كثيرة اتمنى ان يطيل الحديث لاستمتع بعذوبته
المقدمة كانت تمس خيالائي ولو اني طلب مني ان احرر مقدمة لحلقة البرنامج الخاصة بمدونتي لما اخترت مقدمة افضل من مقدمته
اسئلة كانت في الصميم واياضا كانت تتناول محاور تناى بالحوار ان يكون محصورا في شخص بعينه بالقدر التي توحي كل المستمعين بانهم شركاء في هده العملية هههههههههههه
وكانهم احد الاثنين السائل ام المسؤول
لم يكن يدع المسؤول يشعر للحظة ان السائل اهم ولا اعلم ولا اشهر من المسؤول وهده مسالة مهمة في العالم الاعلامي
ذلك ان الصحفيين اغلبهم تصبح لهم شهرة
بالاضافة على جمالهم واناقتهم وشعبية بعضهم
يحسون انهم اهم من رئساء الوزراء او الملوك او الامراء او الاعلام والوجاء ….
وقد رايت بعضا منهم يسال ويجيب
وبعضهم لا يترك للمسؤول الحرية في الاجابة في اطار غير الاطار الذي حدده السائل في راسه الصغيرة
الاستجواب الاعلامي شبيه بعمرو وعمران اللذان وردا في شعر بعضهم استملاحا
أضياف عمران في خصب وفي سعة
…………………… وفي هناء وخير غير ممنوع
وضيف عمرو وعمرو يسهران معا
……………………. عمرو لبطنته والضيف للجوع
اعني ان بعض الصحفيين من مثل الاستاذ احمد قطب يترك المسؤول يجيب براحة وسعة حتى تقف جملته على ما يحسن السكوت عنه
في حين ان اخرين يسال ويجيب نفسه وتظهر الحلقة وكانه السائل والمسؤو
المزيد